المشاركات

تعال

صورة
تصوير: خالد البدور طيورٌ وأشجار أمواجٌ ورياحٌ تلك السحبُ   ذاك الفجرُ الباهرُ هذا القمرُ الساحر ذاك … هوَ . هو الموجود هنا حينَ تُهتَ تبحثُ عنه كل اللَّيلِ هذا …  ذاكَ هذا الدفءُ تلكَ النبضات الأدمع والضحكات أنتَ و أنا كل الأطفالِ هو . تعالَ إذن لاتخشى حُزناً أو ألماً أو موتا تعالَ ياطفلي تعالَ .

JUST COME

صورة
Photo by Khalid Albudoor Birds and trees Winds and waves, These clouds This majestic dawn  That fascinating moon Is Him. He who was here  When you were lost  Searching for him all these nights This one…That one This heat…Those beats Tears and laughs  You, and I All those babies  Is Him. So…come…come along  Fear no suffering  No death Or pain Come…my child, Just come.  A Poem by Khalid Albudoor

خالد البدور في "مطر على البحر": الشعر في المكان القريب

صورة
بقلم الشاعر: محمد علي شمس الدين صحيفة الحياة مع عصور الحداثة، غالباً ما يبحث الشعراء عن الشعر في الأماكن البعيدة، في الرموز والمجازات والأقنعة، وصار أقرب سبيل للقيا الشعرية، ليس الطريق المستقيم كأن تضع إصبعك على الألم وتقول هذا هو الألم، وتشير الى النجم وتقول هذا هو النجم، وتعاين البحر وتومئ نحوه: انه البحر، بل الطريق الموارب هو الطريق الى اللقيا... الطريق الشائك الملتبس الغامض والصعب... وفي حلكة الرموز تحرك الشعراء، وصار قدر القصيدة أن تولد من رحم الغامض والمجهول... حتى لكأنه أصبح الغامض بذاته قيمة... وهو أمر ليس صحيحاً بالمطلق، ويحتمل المساءلة الجادّة. يقول الروائي والشاعر المصري الفرنكوفوني الراحل ألبير قصيري: «الغرب اليوم لا يحترم سوى الغامض». ولكن اللقيا الإبداعية قد تكون في مكان آخر أكثر قرباً، بمتناول اليد أو العين، محجوبةً عن الرائي بستار شفّاف، يكفي أن يزيله الشاعر بلمسة أو يهتك حجابه بنظرة... فيقع على الشعر. راودتني هذه الفكرة، فيما كنت أقرأ الديوان الأخير للشاعر الإماراتي خالد البدور الصادر له عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بعنوان «مطر على البحر» (الط...